6 ملايين وفاة سنوياً بسبب التدخين و«السيجارة الإلكترونية» الأكثر ضرراً

الرئيسية » حياة وبيئة » 6 ملايين وفاة سنوياً بسبب التدخين و«السيجارة الإلكترونية» الأكثر ضرراً

6 ملايين وفاة سنوياً بسبب التدخين

يلقى حوالي 6 ملايين شخص حتفهم سنوياً، بسبب استهلاك التبغ، الذي تدخل في مكوناته اكثر من (4000) مادة كيميائية، وما يفوق الـ(60) منها يعتبر مواداً سامة، بالإضافة لمادة النيكوتين المسببة للإدمان وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO).

ومؤخراً تم طرح السيجارة الإلكترونية في الأسواق كبديل لمنتجات التبغ، والتي تندرج تحت ما يسمى بالنظام الالكتروني لتوصيل النيكوتين حيث يتم تسويقها كوسيلة مساعدة للإقلاع عن التدخين، الا أنها على العكس تماماً، تعمل على عرقلة عملية الاقلاع عن التدخين، وتفتح المجال أمام المدخنين للتعود عليها لاعتقادهم أنها أقل ضررا من السيجارة العادية.

وتعمل السيجارة الالكترونية بواسطة بطارية يمكن إعادة شحنها، وتوفر جرعات مستنشقة من النيكوتين عبر توصيل بخار سائل النيكوتين الممزوج بالبروبلين جليكول، وتشير تقارير مؤسسة الغذاء والدواء الاردنية أن البخار المتواجد في السيجارة الالكترونية قد يسمم الجسم بمواد ضارة كالنيتروزامينات والشوائب التي تتواجد عادة في التبغ وغيرها.

وتحذر منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية في العديد من دول العالم، من استخدام مثل هذه المنتجات ومنها الاردن، فقد تم منع استيراد وتصدير وبيع السيجارة الالكترونية في الأسواق بناءً على توصيات وزارة الصحة ومؤسسة الغذاء والدواء ومؤسسة المواصفات والمقاييس.

وتتوفر عيادات مختصة للإقلاع عن التدخين في كلّ من مركز الحسين للسرطان، ووزارة الصحة، بإشراف كادر طبي مختص يعمل على تقديم خدمات الاقلاع عن التدخين من مشورة وإرشاد وأدوية.

وقال مدير مكتب مكافحة السرطان في «مركز الحسين للسرطان» الدكتور فراس الهواري أن استهلاك التبغ يؤدي إلى الادمان على النيكوتين، كما يتسبب في الكثير من المشاكل الصحية والأمراض الخطيرة كالسرطان وأمراض القلب والجهاز التنفسي، عند المدخن ومن حوله من غير المدخنين، وخاصة الأطفال. وبالرغم من أن ثلثي المدخنين لديهم الرغبة في الإقلاع عن التدخين إلا أنهم لا يدركون بأن الإرادة وحدها لا تكفي دائماً لترك التدخين بشكل نهائي.

ومن الأدوية المتوفرة والشائعة في علاج الإدمان على التبغ بدائل النيكوتين التي توجد بأشكال مختلفة، منها لصقات وعلكة النيكوتين التي تحتوي على النيكوتين،  وتخلو من المواد السّامة الاخرى المتواجدة في التبغ. حيث تعمل على تزويد جسم المدخن بالكمية التي يحتاجها من النيكوتين لتساعده على الاقلاع عن التدخين. كما تقلل من الاعراض الانسحابية المصاحبة للإقلاع عن التدخين مثل: القلق والعصبية والغثيان والصداع والرغبة الشديدة في التدخين. وقد تؤدي هذه الاعراض ان لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، لانتكاسة شديدة وعودة الشخص للتدخين من جديد، ومن هنا تأتي اهمية بدائل النيكوتين.

عمان – عبدالجليل العضايلة

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *