هل التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي يزيد الغضب؟

الرئيسية » إعلام وتكنولوجيا » هل التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي يزيد الغضب؟

هذا ما كشفت عنه دراسة حديثة نُشرت في مجلة “سايبرسايكولوجى” للسلوك والشبكات الاجتماعية، فإفصاح البعض عن وجهة نظرهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يجعلهم أشد غضباً، فزوار مواقع التواصل مثل “فيس بوك” و “تويتر”.. الذين عادة ما يتركون تعليقات عدوانية أو سلبية على صفحاتهم الشخصية من المفترض أن يشعروا بالاسترخاء بعد كتابة حالتهم العامة، لكن الدراسة كشفت أنهم يميلون إلى مزيد من الغضب والإحباط.. كما أبانت الدراسة أن هناك ارتباطا بين قراءة الأعضاء الآخرين للتعليقات السلبية وكتابة تعليقات خاصة بهم وبين التحولات النفسية إلى المزاج السلبي.

وفي هذا الصدد يقول ريان مارتن، الأستاذ المشارك في قسم التنمية البشرية وعلم النفس في جامعة “ويسكونسن جرين باي”: “إن التنفيس من خلال الكتابة على مواقع التواصل بمثابة وضع البنزين على النار؛ لأن الإنترنت تبرز مشاكل الاندفاع أكثر من أي شيء آخر، فمن السهل على المستخدم الاستجابة بصورة سلبية على الفور عند الشعور بالغضب..”.

وأشار الأستاذ بيكر إلى أن استخدام وسائل التواصل بشكل عام ارتفع بنسبة 20٪ لدى الشباب الأميركي خلال العقد المنصرم، موضحاً أن الوقت الذي أمضاه هؤلاء الشباب في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي متعددة في الوقت عينه تعدى نسبة 120٪ خلال الفترة عينها.

وتجدر الإشارة إلى أن الباحثين قد قاموا بالدراسة على نحو 319 شخصاً، وراقبوا عدد الساعات التي أمضاها هؤلاء الأشخاص أسبوعياً في استخدام وسيلتي تواصل أو أكثر في الوقت عينه، كالتلفاز، والهواتف النقالة، والحاسوب، وألعاب الفيديو.. باستخدام مقاييس دقيقة في دراستهم، غير أن النتائج لا تعكس تشخيصاً سريرياً..

عزيزة بزامي

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *