مندوبية التخطيط: عدد العاطلين يتراجع بنسبة 6.5 بالمائة

الرئيسية » حياة وبيئة » مندوبية التخطيط: عدد العاطلين يتراجع بنسبة 6.5 بالمائة

مندوبية التخطيط: عدد العاطلين يتراجع بنسبة 6.5 بالمائة

أفادت مندوبية التخطيط حسب مذكرتها الإخبارية أن سوق الشغل عرف، ما بين الفصل الثاني من سنة 2011 ونفس الفترة من سنة 2012، إحداث 112.000 منصب شغل، وذلك نتيجة إحداث 164.000 منصب بالمدن و فقدان 52.000 منصب بالقرى، فيما انتقل معدل الشغل الناقص من 10.8 بالمائة إلى 9.6 بالمائة (من 9.7 بالمائة إلى 8.8 بالمائة بالمدن ومن 11.7 بالمائة إلى 10.4 بالمائة بالقرى).

وفي نفس السياق أوضحت أن مناصب الشغل المحدثة أساسا بقطاعي الخدمات والبناء والأشغال العمومية قد سجلت على التوالي (110.000 منصب( (34.000 منصب(، في حين تراجع حجم التشغيل في قطاعي”النقل البري” و”الإيواء والمطاعم”، بحيث سجل كل واحد منهما (42.000 و 13.000 منصب مفقود على التوالي).

وفيما يتعلق بحجم التشغيل، فالمذكرة تشير إلى أنه قد تم إحداث 192.000 منصب شغل مؤدى عنه خلال الفترة المشار إليها، 148.000 منها بالمدن و 44.000 بالقرى. في حين عرف الشغل غير المؤدى عنه، والذي يتكون أساسا من المساعدين العائليين، انخفاضا بـ 96.000 منصب بالمناطق القروية وارتفاعا بـ 16.000 منصب بالمناطق الحضرية، أي 80.000 منصب مفقود على المستوى الوطني، خاصة بقطاع “الفلاحة، الغابة و الصيد” (86.000- منصب، تشكل النساء أكثر من الثلثين منهم).

وفيما يخص موضوع البطالة، فقد تم تسجيل تراجع معدلها على المستوى الوطني خلال الفصل الثاني من 2012 إلى 8.1 بالمائة مقابل8.7 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2011 وذلك بنسبة 12.3 بالمائة بالوسط الحضري و3.5 بالمائة بالوسط القروي، إضافة إلى انخفاض معدل الشغل الناقص من 10.8 بالمائة إلى 9.6 بالمائة خلال نفس الفترة.

وتشير المندوبية إلى أن المستوى المنخفض نسبيا لمعدل البطالة بالمقارنة مع الفصل الأول من سنة 2012 (9.9 بالمائة) بقي مطابقا للاتجاه نحو الانخفاض الملاحظ عادة خلال الفصل الثاني من كل سنة، موضحة أن عدد العاطلين عرف تراجعا تمثل في نسبة 6.5 بالمائة على المستوى الوطني منتقلا من 1.015.000 عاطل خلال الفصل الثاني من سنة 2011 إلى 949.000 عاطل خلال نفس الفترة من سنة 2012، أي بانخفاض قدره 66.000 عاطل     (57.000 بالوسط الحضري و 9.000 بالوسط القروي).

وأكدت المذكرة الإخبارية للمندوبية أن معدل البطالة قد انتقل من 8.7 بالمائة إلى8.1 بالمائة ما بين الفترتين، بحيث سجل الوسط الحضري انتقالا من 13.5 بالمائة إلى 12.3 بالمائة، في حين أنه انتقل من 3.6 بالمائة إلى 3.5 بالمائة بالوسط القروي، وقد سجلت أهم الانخفاضات في معدل البطالة  بالوسط الحضري لدى النساء والبالغين من العمر ما بين 35 و44 سنة.

 

وبخصوص موضوع السكان النشيطين، فقد بلغ حجم هذه الفئة البالغة من العمر 15 سنة فما فوق 11.656.000 شخص خلال الفصل الثاني من سنة 2012،

مسجلا بذلك تزايدا طفيفا قدر بـ 0.4 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة2011 . أما فيما يتعلق بالشغل الناقص لدى النشيطين المشتغلين البالغين من العمر 15 سنة فما فوق، فقد انخفض حجمه ما بين الفترتين، من 1.139.000 إلى 1.027.000 شخص (من 510.000 إلى 475.000 شخص بالمدن ومن 629.000 إلى 552.000 بالقرى).

ويشار إلى أن الساكنة العاطلة، تمتاز بكون أن أربعة عاطلين من بين خمسة  (80 بالمائة) يقطنون بالمدن، واثنين من بين ثلاثة (68.9 بالمائة) تتراوح أعمارهم مابين 15 و29 سنة، وواحد من بين أربعة حاصل على شهادة ذات مستوى عالي (26.2 بالمائة)، وواحد من بين اثنين (55 بالمائة) لم يسبق له أن اشتغل، و ما يقارب اثنين من بين ثلاثة (67.1 بالمائة) تفوق مدة بطالتهم السنة، وترجع المندوبية السبب في وضعية هؤلاء العاطلين إلى توقف نشاط المؤسسة أو الطرد (25.6 بالمائة) أو إتمام الدراسة أو التكوين بعد الحصول على شهادة (21.4 بالمائة) أو إلى الانقطاع عن الدراسة دون الحصول على شهادة )18.2 بالمائة).

فاطمة الزهراء الحاتمي

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *