"مساعد جوجل" يتحول إلى "مستشار نفسي" في زمن كورونا

الرئيسية » إعلام وتكنولوجيا » “مساعد جوجل” يتحول إلى “مستشار نفسي” في زمن كورونا

مع تزايد عمليات البحث والاستفسار عن سبل تخفيف الضغوط وتحقيق الراحة النفسية والعاطفية والفكرية على مساعد جوجل Google Assistant ومحرك البحث جوجل خلال العام الماضي ابتكرت جوجل مؤخراً وبالتعاون مع شركة “سبيس سيف” Safe Space ، إحدى المؤسسات المتخصصة في الصحة النفسية في الإمارات، آليات تفاعلية تمكّن “مساعد جوجل” من الإجابة على استفسارات الناس المتعلقة بالراحة النفسية والعاطفية من خلال تحليل الأسئلة والإجابة عنها باللغة العربية.

وللحصول على إجابات منطقية عن تساؤلاته النفسية، يتعين على المستخدم إضافة اللغة العربية في إعدادات تطبيق مساعد جوجل على هاتفه الذكي والتحدث للمساعد والتعبير عما يشعر به من حزن أو وحدة أو إرهاق أو خوف أو غضب، ليوفر المساعد ردود أو اقتراحات تتمحور حول طمأنة المستخدم بأن ما يشعر به طبيعي وله أسبابه مع تشجيع المستخدم على طلب استشارة خبير إذا كانوا يشعرون بالقلق أو الخوف.

وكشفت بيانات حديثة لجوجل أن البحث عن سبل الرعاية النفسية والشخصية ازداد في الإمارات بنسبة 25% العام الماضي بالمقارنة مع العام الأسبق، فيما ازداد في المملكة العربية السعودية ولبنان والعراق بنسبة 137% و44% و50% على التوالي، كما وصلت عمليات البحث عن الراحة النفسية في مصر إلى أعلى مستوى لها منذ 10 سنوات في ماي 2020.

وبادرت جوجل في إطلاق هذه الميزة الجديدة استجابةً للبيانات الأخيرة من “مؤشرات جوجل” حول تزايد الاهتمام بالراحة النفسية والعاطفية على مستوى المنطقة، وأما عالمياً، فقد ازداد الاهتمام بالبحث باللغة العربية عن “كيفية أعزز صحتي النفسية” بنسبة 1,100% في السنوات الخمسة الأخيرة من 2016 إلى 2021، ووصلت إلى أعلى مستوى لها في غشت 2020، فيما وصلت عمليات البحث التي تضمّنت كلمة “أخصائي معالج” إلى أعلى مستوى لها منذ 10 سنوات في غشت من العام الماضي.

وقال نجيب جرار، رئيس تسويق المنتجات الاستهلاكية الإقليمي في جوجل إنّ التعاون مع مؤسسة “سبيس سيف” سيساعد في إيصال المعلومات لملايين الأفراد الذين يستخدمون “مساعد جوجل” باللغة العربية كل يوم بنصائح تمت مراجعتها من قبل الخبراء حول الراحة النفسية والعاطفية. ونأمل أن يساهم “مساعد جوجل” في إفادتهم”.

وعلى سبيل المثال، سيجيب مساعد جوجل على عبارة (أنا حزين/حزينة) بالقول: (قرأت أن تدوين ما تشعر به في دفتر خاص، يساعد على فهم الشعور بالحزن بشكل أفضل، وبالتالي يحسّن القدرة على التعامل معه. أحيانًا ذرف الدموع يشرح الصدر ويخفف من ثقل الحزن. إن كنت تشعر بالحاجة للبكاء فلا تحبس الدموع. سمعت أنّ المشي مع صديق مقرّب، أو حتى الاتصال هاتفيّا بصديق، ممكن أن يمنحك دفقًا من المشاعر الإيجابية).

البيان الصحي

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *