طائرة غواصة لاستكشاف قاع المحيط

الرئيسية » حياة وبيئة » طائرة غواصة لاستكشاف قاع المحيط

 

تزخر قيعان المحيطات بالعجائب والغرائب، ويلفها الغموض وتكتنفها الأسرار، وماتوصل إليه العلماء حولها مايزال محدوداً.

الملياردير والمستكشف البريطاني ريتشارد برانسون صاحب مجموعة فيرجن في العاصمة البريطانية لندن، المتخصصة في السفر والترفيه، يقود مهمة استكشافية إلى أعمق بقاع الكون، في غواصة قريبة الشبه بالطائرة فيرجن . ويطلق على الرحلة اسم “فيرجن أوشانك”، ويرافقه فيها المستكشف الأمريكي كريس ويلش.

يخطط المستكشفان للقيام بخمس مهام تحت قاع المحيط، الأولى إلى أعمق نقطة في المحيط الأطلنطي، بترو ريكو نرينش، والباقيات إلى قاع المحيط الهندي، والقطبي، والمحيطات الجنوبية.

لا يستهدف الباحثان من مغامرتهما مجرد الاستكشاف، إذ يخطط برانسون وفريقه لجمع المعلومات التي سوف تفيد البحث العلمي.

وسيجد الفريق نفسه مجبراً على التعايش في الأعماق في بيئات غريبة بيد أن لديهم إصراراً على تقديم معلومات قيمة للعلم من أجل فهم أعمق للنظام البيئي في أعماق المحيط.

وتعد الغواصة إحدى عجائب التصميم الهندسي، ابتكرها جراهام هاوكس، وهي الوحيدة في العالم التي لها القدرة على تحمل الضغط الهائل في قاع المحيط، ويمكن لألياف الكربون والتيتانيوم المصنوعة منها الغواصة العمل لأربع وعشرين ساعة متواصلة.

حول هاوكس زورق السباق البالغ طوله 125 قدماً والذي كان ملكاً للمغامر ستيف فوسيت ليكون الجزء الأساسي من الغواصة.

وعلى الرغم من وجود فريق دعم على متنها، بيد أن كلاً من القائدين سوف يكون له فريق دعمه الخاص به بمجرد دخول الغواصة أعماق المحيط لسبر أغوار حدود الأرض القاصية.

وكالات

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *