ضوء النهار يخفف أضرار النوبة القلبية

الرئيسية » حياة وبيئة » ضوء النهار يخفف أضرار النوبة القلبية

كشفت دراسة حديثة أنّ التعرض لضوء النهار يساعد على التخفيف من أضرار النوبة القلبية أو معاناة أضرار دائمة بعد الإصابة بها.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة “طب الطبيعة” (Nature Medicine) العلمية أنّ الأشخاص الذين أصيبوا بالنوبة القلبية قد يشفون بسرعة أكبر في المستشفى إذا تعرضوا لضوء النهار.

وقال الباحثون الذين أعدوا الدراسة إنّ الإجابة عن هذه المسألة تكمن في “الساعة البيولوجية” أو النظام اليومي المرتبط بالضوء والظلام الذي تنظمه بروتينات موجودة في الدماغ، وهي نفسها موجودة في القلب، ومنها (وهو الأهم) بروتين Period 2 الذي يؤدي دوراً حيوياً في تجنب الأضرار الناتجة عن النوبة القلبية.

وأوضحوا أنّه خلال النوبة القلبية، لا يصل الأكسجين، أو تصل كمية قليلة منه إلى القلب، فيستبدل هذا الأخير حينئذٍ “الوقود” الذي يستخدمه عادةً (أي الدهون) بسكر الغلوكوز . فإذا لم يحصل هذا التغيير في أيض القلب، يتضرر جراء موت الخلايا.

والمعروف أنّ بروتين Period 2 حيوي لأجل حصول هذا التبديل في “الوقود” من الدهون إلى الغلوكوز، وبالتالي يزيد من فعالية أيض القلب.

وذكرت الدراسة أنّ ضوء النهار يساهم في تفعيل هذا البروتين عند الحيوانات للتخفيف من أضرار النوبة القلبية، وأنّ دراسات أخرى ستحاول أن تفهم كيف يغير الضوء أيض القلب عند البشر لاستخدامه في علاج النوبات القلبية عند المرضى.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *