برامج متخصصة لتحسين التواصل مع أطفال التوحد

الرئيسية » حياة وبيئة » برامج متخصصة لتحسين التواصل مع أطفال التوحد

أفادت دراسة أمريكية أن توفير برامج منظِمة للاحتكاك المطوّل بالأطفال المصابين بالتوحد تُحسّن من قدرات التـواصل عندهم، كما تربطهم إلى حد ما بالبيئة من حولهم.

وهناك دراسات صحية جديدة لم تكتمل أوضحت أن للتوحد علاقة بالاضطرابات الهضمية وعجز الجسم عن امتصاص الفيتامينات والمعادن، إضافة لعدم تقبل جسم الطفل لبعض اللُقاحات.

والدراسة التي أجرتها مؤسسة مختصة في التوحد ببيلار دالاس الأمريكية، أفادت أن الاحتكاك المستمر بالطفل المتوحد عبر برامج محفزة للهوايات وأنشطة اللعب، بالتركيز على الوسائل السمعية والبصرية يحدث فرقا هائلا.

والبرامج المساعدة يمكن أن تتبنى نظرية التحليل السلوكي التطبيقي، أو العلاج الطبيعي، أو الطرق المعتمدة لتعليم الطفل مهارات استخدام مفردات اللغة، مما يعني أن الوسائل السمعية والبصرية تساعد في علاج أطفال التوحد حتى يتم توظيف العامل الكيميائي في علاج هؤلاء الأطفال.

هذا أجدى مع بعض أطفال التوحد الذين خضعوا لبرنامج مكثف منظم لكنه لا يخلو من اللطف، وأكدت إحدى الأمهات أن ابنها أصبح أكثر إدراكا لعالمه ومحيطه ولم يعد حبيس نفسه.

mbc.net | بتصرف

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *