هل انتهى عصر الحواسيب الشخصية؟

الرئيسية » إعلام ورقميات » هل انتهى عصر الحواسيب الشخصية؟

في رسالة لعملاقة أجهزة الحواسيب الشخصية (ديل – Dell) إلى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، تشرح نيتها للتحول من شركة عامة إلى شركة خاصة، أوضحت وبخط عريض: أن عصر الحواسيب الشخصية قد انتهى، وأنه يتحول الآن إلى انحدار.

مبينة أنه يوجد العديد من المخاطر والشكوك حول متابعة أعمال الشركة بقوتها الحالية، في حال ما استمر وضع الشركة كما هو عليه الآن، من حيث قوة هذا المجال، وموضحة أن هذه الخطورة ليست فقط على الشركة وموظفيها، بل أيضا على كل من يمتلك أسهما في هذه العملاقة. وقد حاولت أن تثبت وجهة نظرها من خلال النقاط الآتية:

“…انخفاض العوائد في سوق الحواسيب الشخصية والمحمولة بشكل ملحوظ وغير معلوم، كيف سينتهي وأين سيتوقف؟”

“…صعوبة توقع مجرى سوق الحواسيب الشخصية، وهذا بإشارة من محللي وخبراء السوق خلال العام الماضي.”

“…قلة الطلب على الحواسيب المتطورة وعالية الأداء.”

“..زيادة إقبال المستخدمين على استخدام أنظمة تشغيل غير (ويندوز– Windows) من مايكروسوفت.”

ما يمكن ملاحظته من تصريحات ديل السابقة، أنها تتوقع طريقا شاقا وطويلا أمامها في حال أرادت المضي فقط في سوق الحواسيب الشخصية، وهذا ما يجب على الشركات الأخرى في المجال نفسه الانتباه له، وهذ القائمة من الشركات تتضمن:

–  مصنعي قطع الحاسوب المختلفة: وهذا صحيح؛ فمشكلة الحواسيب الشخصية لا تقتصر فقط على ديل وشبيهتها من الشركات، بل أيضا على المصنعين ذاتهم.

–  مايكروسوفت: الغالب من ربح شركة مايكروسوفت يعود مصدره إلى نظام تشغيلها (ويندوز)، وخدماتها لأصحاب الأجهزة الشخصية.

–  التوزيع: فهي أحد أكبر المنتجات التي يتم شحنها حول العالم بعد الهواتف الذكية.

–  بائعو التجزئة: وهم من يعتمدون على الحواسيب الشخصية بشكل كبير في مبيعاتهم.

العديد من الشركات ممن انتبهت إلى هذه النقطة مسبقا، وبدأت بالانتقال نحو أسواق أخرى، مثل: غوغل باستخدام نظامها (أندرويد)، ومايكروسوفت ودخولها لعالم الأجهزة اللوحية عن طريق جهازها (سرفيس– Surface) وشركة نيفيديا ودخولها عالم أجهزة الألعاب بالتعاون مع شركة (سوني– Sony).

ثم يتبقى لدينا شركة أبل- التي تعد بشكل أو بآخر- السبب في موت سوق الحواسيب الشخصية بجهازيها: (أي باد– iPad) و(أي فون– iPhone) إذ شكل هذين الجهازين لأبل أساسا ثابتا تعتمد عليه في المرحلة المقبلة من مراحل هذا السوق.

هشام محمد – Forbes

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *