الدكتور أحمد عبادي يدعو إلى توطين ثقافة القيام بالواجب في الضمائر من أجل المناخ

الرئيسية » حياة وبيئة » الدكتور أحمد عبادي يدعو إلى توطين ثقافة القيام بالواجب في الضمائر من أجل المناخ

الدكتور أحمد عبادي يدعو إلى توطين ثقافة القيام بالواجب في الضمائر من أجل المناخ

أكد  الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، يوم الخميس بفاس، على أن الحاجة ملحة اليوم أكثر من أجل توطين ثقافة القيام بالواجب في الضمائر والأنفس لمواجهة تحديات تغير المناخ.

وقال الدكتور أحمد عبادي، في افتتاح “قمة الضمائر: من أجل المستقبل” التي ينظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الخميس 03 نونبر 2016م، إن قضية المناخ والبيئة ليست حقا مجردا وإنما هي حق مظفور بالواجب، مما يحتم ضرورة الاشتغال على توطين هذا الواجب في الضمائر.

وفي كلمته التأطيرية للجلسة العلمية الأولى من جلسات قمة الضمائر، أكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء على محورية الوجدان الإنساني والمعمار الفكري والثقافي في التعاطي مع قضايا المناخ، منبها إلى أن قضايا البيئة والمناخ في سياقنا الراهن محورها الأساس هو التربية، وليس فقط التربية في شكلها التقليدي العادي، بل في حواملها الجديدة التي توفرها شبكة الأنترنت في هذا الجانب.

وفي نفس الإطار نبه الدكتور عبادي على ضرورة صياغة البرامج التربوية بتيسير الوصل بين الخطاب وبين الفؤاد المتلقي، وإصعاد نبض القلوب في الكيانات، داعيا إلى ضرورة تعبئة الإرادات من علماء وعالمات، وأهل فكر وثقافة، وغيرهم وتجميع الطاقات على نطاق واسع، لإضفاء المعنى على مختلف المقاربات والتدخلات الرامية إلى مواجهة التحديات المناخية.

الدكتور أحمد عبادي يدعو إلى توطين ثقافة القيام بالواجب في الضمائر من أجل المناخ

من جهة أخرى دعا د. أحمد عبادي إلى ضرورة اتخاذ قرار حاسم، ومسؤول ويقظ وعليم في التعاطي مع قضايا المناخ، ومدخل ذلك حسب الدكتور عبادي، الثقة في الإنسان الفاعل والمتملك لشروط القيام بهذا الواجب، والقادر على المشي السوي في الأرض والآفاق (أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)

وتأتي “قمة فاس” التي تنظم عشية احتضان مدينة مراكش لقمة المناخ (كوب22)، في أعقاب “قمة الضمائر” الأولى التي نظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفرنسي في شهر يوليوز 2015، على هامش قمة (كوب21)، بمبادرة السيد نيكولا هيلو،

وتهدف هذه القمة، التي تعرف مشاركة قيادات دينية وروحية وفلاسفة وشخصيات رسمية، بالإضافة إلى ممثلي منظمات معروفة بالتزامها ذي الصلة، إلى تسليط الضوء على الوعي الجماعي في خدمة العمل الفردي، تحت شعار “هذه مساهمتي”، وعلى الحوار الإنساني كأرضية لبدائل بيئية، بالإضافة إلى تقاسم المعارف بخصوص الممارسات الإيكولوجية من منطلق أن الحق في البيئة السليمة يعتبر حقا مكفولا للجميع ويدخل ضمن مقومات الكرامة الإنسانية.

جدير بالذكر أن الجلسة العلمية الأولى من أشغال قمة الضمائر أسندت رئاستها وإدارتها لمركز “تعارف” للدراسات والأبحاث في العلاقات بين الأديان، بالرابطة المحمدية للعلماء.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *