الابتكار.. السر وراء تحول رواد أعمال إلى أصحاب ثروات ضخمة

الرئيسية » إبداع وتنمية » الابتكار.. السر وراء تحول رواد أعمال إلى أصحاب ثروات ضخمة

الابتكار.. السر وراء تحول رواد أعمال إلى أصحاب ثروات ضخمة

يتحدث الجميع عن الابتكار. تنفق العديد من الحكومات والجامعات والشركات ثروات للابتكار وتطوير أعمال جديدة يمكنها أن تخلق ثروة وفرص للعمل. إلا أن الأموال الحقيقية من هذه المنتجات الجديدة والصناعات الناشئة قد حققت من قبل رواد الأعمال اصحاب المليارات، مثل غيتس وجوبز وديل وبيج وبرين وزوكربيرغ. لقد أصبحوا ضمن أغنى أغنياء العالم من خلال تلك الابتكارات. ولكن السؤال كيف استفادوا من الابتكار بالضبط؟

بالنسبة لرواد الاعمال: يركز العديد منهم علی تطویر منتج أو خدمة مبتکرة. وقد طور رواد الأعمال اصحاب المليارات نموذجا أفضل للأعمال التجارية، أو قلدوا نموذجا تجاريا وأداروه أفضل من منافسيهم.

انهم يركزون على استراتيجيات الأعمال المبتكرة التي تستفيد من المنتجات أو الخدمات التي يطورها آخرون. كما ويحسنون المنتج أو يركزون على شريحة العملاء الذين يقدمون ميزة طويلة الاجل على المنافسين.  انهم يحسنون ابتكارات الآخرين. ثم يجدون اتجاها يساعدهم على النمو والسيطرة على القطاع الناشئ.

قام سام والتون بمحاكاة Target وK-Mart، لكنه قرر أن ينمو في المدن الصغيرة حيث كان عليه أن يتغلب على تجار التجزئة الصغار، في حين ركزت الشركات العملاقة الأخرى على المناطق الحضرية. ثم توسع إلى أمريكا الحضرية وتفوق على Kmart وTarget ليصبح الأكبر. لقد اعتقدوا أنه لا يمكنهم تحقيق الربح في المدن الصغيرة.

لقد قام مارك زوكربيرغ بتقليد Myspace في تطوير موقع على الانترنت. ومع ذلك، ابتكر استراتيجية عمل وركز جهوده على طلاب الجامعات. وقد كان طلاب الجامعة آنذاك من اوائل من تحمس لاستخدام الإنترنت لأسباب اجتماعية، وقد ساعدهم زوكربيرغ في ذلك.

لم تبتكر غوغل محرك البحث، ولكن قامت بتحسينه بناء على احتياجات مستخدمي الويب الذين يبحثون عن طريقة منطقية للحصول على نتائج البحث. وقد أعطى ذلك غوغل ميزة للهيمنة على مجال البحث على مدى العقدين الماضيين.

نجح ترافيس كالانيك في تطوير استراتيجية عمل أفضل وتمكن من ذلك من خلال تطوير نفسه. كان جهده الأولي مع اوبر تطوير تطبيق يساعد الناس في الحصول على سيارة اجرة ليموزين. لقد اشتهرت اوبر وحققت نجاحا عندما تحولت استراتيجية عمله إلى اتاحة الفرصة امام أي سائق لنقل الركاب. لقد غير النموذج التجاري الجديد عالم النقل.

بالنسبة للشركات: فهي تنفق المليارات في محاولة لتطوير وتحسين منتجاتها، وهذه هي الطريقة التي تغلبت فيها أمازون على كل من بوردرز وبارنز اند نوبل؛ وتفوقت فيها مايكروسوفت على أي بي ام.

بالنسبة للجامعات: يقضي الاشخاص الاذكياء في الجامعات الكثير من الوقت في محاولة لتطوير التكنولوجيا. إن قضاء الوقت لتطوير نموذج أعمال أفضل قد يجني أرباحا كبيرة.

بالنسبة للحكومات: فيمكنها تدريب رواد الأعمال على تطوير نماذج أعمال أفضل.

سوف يشهد العقدان القادمان اعمالا ريادية جديدة تقتحم قطاعات راسخة أكثر من تلك التي ظهرت خلال القرن الماضي، والتي سوف تصبح مهمشة وقديمة مثل الجامعات وتجار التجزئة والبنوك والصناعة والمستشفيات والأزياء والملابس، وشركات السفر.

ديليب راو – فوربس

شارك:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *